محمد منير: أنا مش عايز أموت زي سوزان تميم
فوجئ محمد منير وجمهوره بشخص يظهر علي المسرح ويمد يده ليأخذ الميكروفون من منير.
منير الذي كان يحيي حفلة أمس الأول في الجامعة الألمانية، أعطي للمقتحم الميكروفون فورا وتوجه إلي ركن بعيد من المسرح حتي تدخل الأمن وأعاد له «المايك» مرة أخري.
وبارتباك واضح أكمل منير أغنية «الشتا» التي قطعها عليه المقتحم، ثم أشار للفرقة بالتوقف عن العزف، وسكت هو أيضا لحظات ثم قال: «أنا.. أنا مش عايز أموت زي سوزان.. أنا معملتش حاجة.. أنا كده هموت بلاش».
أغلب الحضور لم يفهموا ماذا يقصد مطربهم المحبوب بالموت «زي سوزان» وهو بالطبع يقصد سوزان تميم، لكنهم اعترضوا علي مقولة الموت «بلاش» وصفقوا بشدة.
بعد هذه الحادثة بدقائق طالب منير جمهوره بالتوقف عن تصويره بالموبايل لأنه ـ كما قال ـ يحتاج إلي تفاعلهم معه وليس إلي تصويره.
ظهور هذا المقتحم لم يكن الشيء الوحيد الذي تسبب في تعطيل الحفلة بعض الوقت، فأثناء غناء منير أغنية «يونس» حدث عطل فني في نظام الصوت تسبب في قطع الصوت تماما لمدة لم تتجاوز الدقيقتين، وهو الأمر الذي ربما لم يكن ليلتفت إليه أحد في الظروف الطبيعية، ولكن تعدد الحوادث ترك أثره علي الجمهور وعلي منير الذي أنهي الحفلة وحيا جمهوره، ثم عادل ليغني أغنية أخري وترك المسرح قبل أن تنهي فرقته عزفها .
ماجد المهندس في الحرم المكي الشريف يجلس على كرسي متحرّك ويدفعه مدير أعماله
كثرت التكهّنات والإشاعات مؤخراً حول حالة الفنان ماجد المهندس الصحية، خاصة بعد أن اتّهمته وسائل إعلامية عدة بـ «فبركة» الحادث الذي تعرّض له خلال شهر رمضان، وقد بلغت إلى حد إشاعة وفاته. «سيدتي» تتابع القضية في هذا العدد بالإضافة للتطرّق إلى الصورة التي التقطت له في الحرم المكي الشريف وهو يجلس على كرسي متحرّك ويدفعه مدير أعماله فائق حسن، ومدى حقيقتها أو عدمها:.
كانت الشرارة الأولى انطلقت بعد أن نشرت مجلة إلكترونية خبراً مفاده أن الفنان ماجد المهندس، لم يتعرّض لأي حادث مروري، وأن ما نشر حول هذا الموضوع عارٍ من الصحة، وأن الصورة التي نشرت هي صورة قديمة، التقطت للمهندس بعد إجرائه عملية تجميل. ثم نشرت إحدى الصحف مؤخراً صورة له في الحرم المكي الشريف بجانب الكعبة، وهو يجلس على كرسي متحرّك ويدفعه مدير أعماله فائق حسن. وحتى هذه الصورة أصبحت محل تكهّنات، على اعتبار أنها صورة واحدة، وقيل لو كانت زيارته حقيقية لنشرت له عدة صور وليس صورة واحدة. وأمام هذه التكهّنات ولمعرفة الحقيقة من أصحابها مباشرة اتّصلت «سيدتي» بالمطرب العراقي ماجد المهندس، وبما أنه
لا زال ممنوعاً من الكلام فقد أجاب على اتصالنا مدير أعماله فائق حسن، والذي بادر بالشكر والتقدير لمجلة «سيدتي» على تناولها موضوع الحادث بكل موضوعية وأمانة، على عكس معظم الصحف والمجلات التي نشرت أخباراً دون الرجوع إليهم.
بعد أيام يمكنه الحديث
ولما سألناه عن مكان وجود ماجد، وإن كان في مدينة الرياض، كما قيل لنا، لنقوم بزيارته والإطمئنان على صحته قال مدير أعماله: « نحن الآن في برلين (13-10-2008) وبعد غد الأربعاء سنذهب إلى لندن لأن طبيبه سيصل إلى هناك غداً، ونحن سنلحق به بعد الغد. والحمدلله لقد تحسّنت حالة ماجد كثيراً، وفي غضون أيام قليلة يمكنه الحديث، وبعد عدة أسابيع سيعود لنشاطه وإلى جمهوره.
> وماذا عمّا نشر حول وجود قضية في إحدى محاكم دبي ضد ماجد، ما جعله يختلق الحادث المروري هروباً من المحكمة؟
ـ أولاً إن المجلة الإلكترونية التي نشرت الخبر غير معروفة، ولم يكتب إسم المحرر، ومن جانب آخر لم يكلّمنا منها أحد. وإذا دقّقنا وتمعنّا في الخبر فسنكتشف أنه «مفبرك» جملة وتفصيلاً، فهم تحدثوا عن محكمة، وهذا غير منطقي، فكيف يهرب من المحكمة؟! ولو كان هذا صحيحاً، فلن يستطيع التهرّب منها، لأن المحكمة ستؤجّل موعد الجلسة إلى وقت آخر.
ماجد يؤدي العمرة
معروف أيضاً عن الفنان ماجد المهندس أنه لا يعمل في شهر رمضان، ولا يرضى حتى الظهور تلفزيونياً، وهذا ليس جديداً. فمنذ بدايته الفنية وهو يرفض العمل في الشهر الفضيل. وقد وقع الحادث قبل أول حفلة له بحوالي 11 يوماً، وكان موعدها أول أيام العيد لصالح قناة الـ mbc، والثانية كانت في لبنان من تنظيم «روتانا»، والثالثة في القاهرة، وكلها في فترة العيد وبعده. جميع هذه الحفلات ألغيت بسبب الحادث الذي كاد أن يودي بحياته، لولا لطف الله به. وما حضوره إلى مكة المكرمة في 9-10-2008 إلا من أجل العمرة لحمد الله وشكره على إنقاذه.
عمليات التجميل
> وماذا عن موضوع عمليات التجميل التي قيل إن الصورة المنشورة تعود إليها؟
ـ ماجد ليس بحاجة إلى تجميل، فهو وسيم ومتواضع. والصورة التي نشرت وافقت شخصياً على نشرها بعد إلحاح من «روتانا» وبعد أن أقنعني أحد الصحافيين بضرورة نشرها من أجل جمهور ماجد، وكي
لا يشكّك البعض ممّن اشتروا البطاقات في ما نشر عن الحادث المروري وإصابته الخطيرة.
> وضّح لنا أكثر عن صورتي الحادث ومكة، ولماذا نشرت صورة واحدة وليس عدة صور، كما يتطلّب العمل الصحفي عادة في مثل هذه الحالات؟
ـ بداية، لم أكن أنوي نشر أي صورة للحادث، رغم طلب «روتانا» المتكرّر كما أسلفت سابقاً، ولكنني لاحقاً اقتنعت بضرورة نشر صورة واحدة، وذلك من أجل جمهور ماجد، وليس طلباً للشهرة أو لتأكيد وقوع الحادث. أما بالنسبة لصورته وهو في الحرم الشريف فليس لي فيها يد، وكل الذي حصل هو تصادف وجود الكاتب السياسي فهد العبدالكريم في الحرم، وعندما شاهد ماجد يجلس على الكرسي وأنا أدفع عربته، اقترب منا. وبعد تقبيله لماجد قال إنه متابع لما نشر حول الحادث والتشكيك في وقوعه، وطلب التقاط صورة، وقال إنها خاصة. ورغم تحفّظي سمح له ماجد بالتقاط صورة له مع أولاد الكاتب، ثم قصّ منها صور أولاده عندما نشرها، ولم تكن لدينا نية التصوير أو نشر صور، إنما هي الصدفة البحتة.
خبر مختلق
> كيف ستتعاملون مع ما نشرته المجلة الإلكترونية؟
ـ من خلال «سيدتي» أقول للقائمين على المجلة أن يجهّزوا أوراقهم ومستنداتهم ومصادرهم التــي اعتمدوا عليها في نشر أكاذيبهم والإساءة إلى الفنان ماجد المهندس. فبعد أن نطمئن على صحة ماجد ونغادر لندن خلال الأسبوعين المقبلين، سنتوجّه إلى لبنان لرفع دعوى قضائية ضد المجلة والقائمين عليها ومن كتب الخبر الذي حاول من خلاله تحقيق الشهرة على حساب سمعة ماجد وتصويره له على أنه مجرم هارب من العدالة. ونحن على يقين بأن العدالة ستنصف الفنان ماجد، وسنكشف زيف ما نشروه وأنهم بحثوا عن إثارة رخيصة وتحقيق شهرة وانتشار واسعين، على حساب سمعة فنان له جمهوره العربي الكبير. وأعتقد أن إسم المجلة أصبح متداولاً بعد أن تناقلت عنهم الصحف والمجلات والمواقع الخبر المختلق الذي نشروه. ومرة أخرى باسمي وباسم الفنان ماجد المهندس أشكر مجلة «سيدتي» والقراء وجمهوره الحبيب، وكل من أنصف ماجد وتناول هذه الحادثة بموضوعية. وأنا أتحدث معكم من برلين والفنان ماجد بجانبي يسمع حديثي ويشكركم على اهتمامكم.
> ولما طلبنا منه أن يخص «سيدتي» بصور لهما قال: «سأرسل لكم صورتين للفنان ماجد المهندس بعد العمليات وبعد أن بدأ يتماثل للشفاء. أحدثها تجمعني به وصورة شخصية لي.
تمديد حبس جورج وسوف 14 يوماً على ذمة التحقيق والسفير السوري زاره في مخفر الشرطة
لا تزال قضية إلقاء القبض على الفنان جورج وسوف تشغل الرأي العام العربي، وتتناقلها مختلف وسائل الإعلام العربية والغربية. وحرصاً من إيلاف على متابعة القضية ومستجداتها تابعنا القضية حيث زارت ايلاف المخفر الذي يحتجز فيه الوسوف وعلمنا من الشرطة ان المدعي العام رولف هيلر غرن ( Rolf Hiller Gren ) مدد حبسه لمدة 14 يوماً على ذمة التحقيق، وسيعرض على محكمة البداءة غداً.
وصرح الملحق الإعلامي للشرطة السويدية في ستوكهولم مان يانسون لإيلاف بأن الوسوف لايزال محتجزاً بتهمة "حيازة المخدرات" داخل مخفر بلدية سولنا في ستوكهولم، وسيعرض غداً على المحكمة، وان تمديد مدة حبسه سببه التحقيق معه حول مصدر المخدرات فيما اذا كان من داخل او خارج السويد.
وبأنه لن يتمكن من مغادرة السويد قبل أن تسمح له الشرطة بذلك. كما صرح محاميه توماس مارتينسون لإيلاف بأن كمية المخدر التي ضبطت معه أقل من 30 غراما، وأن ما نشر في الصحف السويدية بهذا الشأن ليس صحيحاً. وأضاف أن السفير السوري والمحامي توماس مارتينسون التقيا الوسوف يوم أمس ليلا وهو يرفض التهمة الموجهة له.
وأضاف مان أن هناك شخصين مقربين منه محتجزين معه رفض تسميتهما. وتحت بند يمنع تسريب المعلومات رفض المتحدث بإسم الشرطة التعليق حول الكيفية التي قبض بها عليه وفيما إذا كان البوليس تلقى وشاية من جهة ما.
وبين المحامي لايلاف ان الكمية التي يعاقب عليها القانون السويدي هي 50 غراما حيث تعتبر جريمة مخدرات كبيرة، والعقوبة من عام الى عامين.
وعلمت ايلاف أن محامي وسوف تم تنسيبه من قبل الشرطة السويدية لانه لم يكن لديه محام معه. وحتى هذه اللحظة لم يتقدم اي محام بديل من وسوف ليذهب معه لمحكمة البداءة.
على صعيد آخر نشر موقع العربية بعض المعلومات نقلاً عن اللبناني فادي جبارة، منظم حفلة المطرب جورج وسوف في السويد، الذي روى عبر هاتفه النقال وهو متجمهر مع آخرين عند باب المخفر المحتجز فيه جورج وسوف في ستوكهولم، أن المطرب كان سيحيي الحفل لتدشين مطعم، هو الأكبر في السويد، أسسه جبارة مع شريك سوري اسمه جوزف "لكن الفرحة طارت ولم تكتمل، وخسرنا الكثير" طبقا لما قال.
وتحدثت "العربية.نت" أيضا الى وديع وسوف، الابن البكر لجورج وسوف، والى مدير أعماله ميشال الحايك، الموجودين معه في ستوكهولم، فروى الحايك أن المحتجز مع وسوف في المخفر "ليس ابنه وديع، انما جوزف غرابيت، وهو لبناني أرمني يقيم في السويد وحاصل على جنسيتها، وشريك لفادي جبارة في المطعم الذي كان الحفل سيقام فيه، كما تعهدا الحفل معا".
وذكر ان الشرطة عثرت على الثلاثين غراما من الكوكايين في حوزة غرابيت، وليس في حوزة المطرب وسوف "فمطربنا أقلع منذ سنوات عن تناول المخدر، وقد اعترف غرابيت أمام الشرطة في المخفر بحيازته لحفنة الكوكايين، لذلك سيم الافراج عن جورج وسوف في مدة أقصاها بعد ظهر اليوم الاثنين على الأكثر" كما قال.
وأكد ميشال الحايك أن وشاية تسلمتها الشرطة "من منافسين لغرابيت وفادي جبارة في اقامة الحفلات، ويبدو أن أحدهم دس الكوكايين لغرابيت من دون أن يدري ثم قام بابلاغ الشرطة.. يعني هي حرب منافسة بين متعهدي الحفلات هنا في ستوكهولم، وليس لوسوف أي دخل، لا من قريب ولا من بعيد بالقضية".
وقال الحايك ان معظم من اشتروا بطاقات الحفل استعادوا ما دفعوه، والباقي وافق على حضور حفل آخر "سنقيمه في المطعم نفسه الشهر المقبل بدل الحفل الذي تم إلغاؤه".
أما وديع وسوف، البالغ من العمر 25 سنة، فأكد عبر الهاتف مع "العربية.نت" انه كان مع والده وآخرين في الغرفة في فندق شيراتون ورأى كل شيء بأم عينيه، وقال "لا دخل للوالد بهذه القضية على الاطلاق.. والدي لا يتعاطى المخدرات".
وذكر انه لا يعمل في حقل الغناء كوالده، بل يقيم في دبي حيث ينشط في حقل الميديا والعلاقات العامة. وقال: "يبدو أن الأمر التبس على الشرطة في المخفر، فالمحتجز مع الوالد كان جوزف غرابيت، ولست أنا المتحدث معكم عبر الهاتف الآن".
وكانت الشرطة السويدية تزودت بتصريح قضائي لتدهم بعد ظهر السبت غرفة في فندق شيراتون في ستوكهولم كان فيها وسوف، ففتشوه ووجدوا بحوزة "الوسوف" حفنة كوكايين وزنها 30 غراما، وكان ذلك قبل ساعات من احيائه الحفل الموعود في "كولوسيوم" وهو حفل كلف صاحبي المطعم موازنة دعائية لا بأس بها، لذلك وصل صداها الى معظم المهاجرين العرب المعجبين بالمطرب، فانجذب أكثر من ألف منهم اليها، وجاء بعضهم من مناطق بعيدة في السويد، حتى ومن دول الجوار الاسكندنافي، كفنلندا والدنمارك والنروج، فاشترى الواحد منهم البطاقة بألفي كرونر، أي تقريبا 260 دولارا، متضمنة تناول العشاء والتوابع اللازمة لحفلة غناء كانت ستستمر الى الرابعة والنصف فجر الأحد.
واتصلت "العربية.نت" عبر الهاتف أيضا بالملازم السويدي، بينغ كيلهبرغ، المكلف بوسوف في مخفر سولنا، حيث بات المطرب ليلتين منذ احتجازه يوم السبت حتى الآن، فروى بينغ أن المطرب غير سعيد طبعا بما هو فيه "وقد دخل المرحاض مرات عدة منذ أتوا به إلى المخفر، وربما يكون شعوره بالاضطراب والتوتر هو السبب، مع انه هادئ اجمالا، وما يزعجنا هو هذا العدد الكبير ممن تجمهروا عند باب المخفر من أصدقاء ومعجبين، لذلك فانت تحدثني عبر الهاتف وأنا لا أكاد أسمع ما تقول" على حد تعبيره.
وذكر بينغ أن بعضهم يأتي بأطباق لبنانية الى وسوف وابنه في الزنزانة عند الغداء والعشاء، وان المطرب لا يتوقف عن شرب الماء بكثرة، وقال ان المتجمهرين يرغبون بمعرفة مصير وسوف، بدافع الفضول أو بدافع القلق عليه "الا أني أنا نفسي لا أعرف مصيره. الأكيد هو أنه سيبقى محتجزا طوال الاثنين (اليوم) لأنه عند الثامنة صباحا سيبدأ رئيس جهاز مكافحة المخدرات، مان يولسون، بالاطلاع في مكان احتجازه على طبيعة وحجم الجرم، كما والتحقيق معه، وهذا يحتاج الى ساعات، ومن بعدها سيزود الادعاء العام بالتفاصيل" كما قال.
وروى بينغ ان وسوف طلب ليلة السبت الافراج عنه لمدة ساعتين على الأكثر كي يتمكن من احياء الحفل الموعود، على أن يرافقه اليه رجال من الشرطة ليعيدوه من بعدها الى المخفر "فرفضنا طلبه طبعا".
الا أن الأمور كانت قد احتدمت حين وصل المشترون لبطاقات الحفل الى مطعم "كولوسيوم" وهم يتضورون جوعا ويحلمون بعشاء على وصلات غنائية، لكنهم لم يجدوا أحدا هناك، فبدأت التساؤلات والشكوك تتحول الى غاضبة ثم تلاها تلاسن وغضب وشغب ساد المكان، مما حمل أحد صاحبي المطعم للاختباء في المطبخ، ولم تنقذه سوى دورية شرطة وصلت، فاعتذر من مشتري البطاقات وأبلغ عن استعداده لاعادة ما دفعوه.
والمعروف عن وسوف أنه ولد في قرية كفرون، في وادي النصارى في سورية، قبل 46 سنة، وهو الابن الوحيد لأبويه بين 4 شقيقات، نوال وسوسن وميادة ونورما، لذلك كان "دلوع العائلة" كما يصفونه. ولأن والده كان ناظم مواويل وشعر زجلي، فقد استماله الغناء منذ الصغر، اضافة ان والدته، واسمها فرحة الصدي، كانت صاحبة صوت جميل، فورث عنها أيضا حبه للوصلات الغنائية، وبسرعة تحول الهاوي الى مطرب وهو ما زال مراهقا.
ثم جذبته بيروت فراح يغني في ملاهيها وفنادقها، واشتهر مع الوقت. وحين أصبح عمره 21 سنة تعرف الى فتاة اسمها شاليمار ليلة احيائه لاحدى الحفلات، فانتشى سريعا بحبها، الا أن عائلتها رفضته حين طلب يدها، عندها حملته نشوة الحب على اقتحام القفص الذهبي عنوة، وبطريقة "روميوجوليتية" حيث طار مع الحبيبة الى باريس، وهناك تزوجا مدنيا عند القاضي، ومن بعدها أثمرت شجرة الزواج 3 أبناء كلهم ذكور، وديع وحاتم وجورج جونيور.
يقولون ويكتبون أن وسوف ينفلت عن ذاته بسرعة متى تقمصته "نشوة" ما، ففي مثل هذه الأيام من العام الماضي أصدر القضاء اللبناني قرارا بحبسه 6 أشهر لاقدامه على اطلاق 20 طلقة نارية عشوائية من بندقية حربية قرب مطعم "الطازج" في بيروت في محلة "عين المريسة" في سبتمبر/أيلول عام 2005 من دون أن ترد في حيثيات القرار الأسباب التي دفعته الى اطلاق النار كيفما كان، لأن عقوبة الأسباب المؤدية الى "النشوة" أقسى من جرم اطلاق النار في لبنان.
وقد اكتفى القاضي بالزامه على تسليم السلاح ودفع ما يعادل 1334 دولارا كغرامة. الا أن "أبو وديع" الذي كان غائبا في سورية وقت صدور القرار، استطاع تدبير الأمور، فسلم السلاح، لكنه لم يدخل سجنا ولا دفع غرامة، بل ظل يغني وينتشي.
<<الصفحة الرئيسية








